وعـود العذراء مـريـم لـمن يتلو الـمسبحة الورديـة …†…
“عوّدي الأطفال على تلاوة الـمسبحة، وضعى الـمسبحة تحت وسادة الـمريض، فيتوب ويحظى بـميتة صالحة..” (العذراء للقديسة أنجال مؤسسة رهبنة الأورسوليـن فى عام 1535).
“الورديـة، الورديـة يا أولادي. فـى العائلات، فى الأديرة، فى الكنائس. الورديـة هى أجمل صلاة يمكن أن تقدموهـا لـي. احملوا الـمسبحة حول أعناقكم. احملوهـا فى جيوبكم، انهـا وسيلة دفاعكم فى وجه العدو، هـى خلاصكم..”(السيدة العذراء فى 6 سبتمبر عام 1969 ببلدة سان دميانو بإيطاليا).
وعود العذراء العشر الى القديس آلان دولاروش للمُداوِمين على الورديّة :
1. كل من يتلو الـمسبحة الورديـة بتقوى، ويداوم على تلاوتهـا تُستجاب صلواتـه.
2. انـي أعـده بحمايتـي الخاصـة، وبإعطائـه أجمل النِعم.
3. ان صلاة الورديـة هى بمثابة ترس منيع يدمّر البِدع ويحرر النفوس من نير الخطيئة ومن الغرائـز الشريرة.
4. ان تلاوة الورديـة تنّمي الفضائل وتجلب الـمراحم السماويـة، وتبدّل فى القلوب العواطف الفانيـة، بالحب الإلهـي الـمقدس، وتقدّس أنفس لا تحصـى.
5. النفس التى تكن لـي كل ثقـة بتلاوة الورديـة لا تهلك أبداً.
6. لن تكون هناك نهايـة تعيسة لكل من يداوم على تلاوة ورديتـي، لأنـه إذا كان خاطئـاً سيرتد إلـى الإيـمان الحقيقي، وإذا كان صالحاً سيستمـر في حالـة النعـمة حتى النهايـة.
7. أود من جميع الذين يداومون على صلاة الورديـة أن يجدوا فى حياتهم مؤاساة لأحزانهم، ونوراً لهدايتهم، وأن يشتركوا بعد مماتهم في حياة الطوباوييـن.
8. ان الـمداوميـن الحقيقيين لصلاة الورديـة لن يموتوا دون أن يتزودّوا بأسرار الكنيسة الـمقدسة.
9. سأخلّص من الـمطهـر كل الذين يصلّون ورديتـي.
10. جميع الذين يداومون على صلاة الورديـة سيستمتعون بمجدٍ خاص في السماء.
11. كل ما تطلبونـه عند تلاوة الورديـة ستنالونـه إذا كان موافقـاً لخلاصكم.
12. لقد حصلت من إبنـي الإلهـي على ان الطوباوييـن فى السماء سيصبحون فى هذه الحياة وفى الآخرة بمثابـة إخوة للذين يصلّون المسبحة الورديـة.
13. أساعد كل الذين ينشرون ورديّتـي في جميع إحتياجاتهم.
14. سيكونون أبنائـي الأعزاء، وإخوةً ليسوع الـمسيح كل الذين يداومون على صلاة الورديـة
شكرا لك يا أمنا العداء فانتي لم تتخلي عنا في كل ظروف حياتنا